إلــــى الأمــــام


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 dahir lbarbari

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guvarazool

avatar

عدد الرسائل : 219
تاريخ التسجيل : 12/03/2007

مُساهمةموضوع: dahir lbarbari   الثلاثاء مارس 27, 2007 3:52 pm

أوهام الظهير-البربري- السياق والتداعيات
محمد زاهد
aza@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1703 - 2006 / 10 / 14

الفصل الأول: السياق العام لظهير 16 ماي 1930
الفصل الثاني: تداعيات ظهير 16 ماي 1930
إضافة إلى خاتمة الكتاب وملاحق وبيبليوغرافيا
ويعد الكتاب ثمرة جهد وبحث من طرف الباحث في ثنايا التاريخ المغربي المعاصر، قصد إستشفاف الحقائق وتكسير الأصنام ونزع الطابع الأسطوري على مختلف حلقات هذا التاريخ
وكما جاء في تقديم الكتاب " فالدراسة التي يقترحها الباحث الشاب الزيزاوي تعود بنا إلى السياقات والتداعيات المرتبطة بالظهير، لتساهم في نبش غبار الوهم عن الذاكرة الجماعية للمغاربة". وهو بذلك - الكتاب- يمثل اللبنة الثالثة ضمن صرح الأعمال التي تناولت موضوع ظهير 16 ماي 1930، أي بعد "الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة" للأستاذ محمد بودهان، و"الظهير البربري أكبر أكذوبة سياسية في المغرب المعاصر" لمحمد منيب


السياق العام لظهير 16 ماي 1930
لم يكن ظهير 16 ماي 1930 أول ظهير تصدره السلطات الإستعمارية بالمغرب فقد " كان ظهير 11شتنبر 1914 أول من قنن تنظيم القبائل الخاضعة للسيطرة الفرنسية، وقد تبعته دورية 15 يونيو 1914 التي توصي ضباط الشؤون الأهلية بالمحافظة على الأعراف الأمازيغية" من هنا ندرك أن ظهير 16 ماي 1930 سبقته ظهائر أخرى مثا ظهير 15 يونيو 1922 القاضي بتفويت الأراضي للأجانب، من دون أن يثير ذلك أي رد فعل من طرف من نصب نفسه وصيا على الوطنية المغربية في الوقت الذي كانت فيه لغة البنادق ونيران المقاومة المسلحة بالجبال والخنادق تلتهم جنود المستعمر
كما أن الظهير المنظم لسير العدالة بالقبائل ذات الأعراف البربرية والتي لا توجد بها محاكم لتطبيق الشريعة، وهي التسمية الأصل لما يعرف زورا وبهتانا بالظهير "البربري"، لم يأتي بجديد مادام أن القضاء العرفي كان موجودا بالمغرب منذ فترة قديمة، وكل ما هنالك أن هذا الظهير " قام فقط بإعطاء الصبغة القانونية للجماعات القضائية"
الأمر الذي يضحد المقولة الشهيرة لرجالات " الوطنية الكلامية" من كون ظهير16 ماي 1930 جاء لتنصير البربر، وزرع التفرقة بينهم وبين العرب والقضاء على الإسلام... ذلك أن ترديد هذه الأسطوانة المهترئة، ما فتئت ترددها هذه الحفنة لإشهارها كفزاعة في وجه إيمازيغن. كما أن نص الظهير، وهو من الظهائر الملكية التي كان السلطان يصدرها ويوقعها باسمه كما هو الشأن في هذه الحالة, إذ يحمل طابع السلطان محمد بن يوسف، لم ينص على أي جانب يفيد بث بذور التفرقة داخل أوساط المجتمع المغربي
أما التحديد الذي تقوم عليه إجراءات ظهير 16 ماي 1930 فهي تقوم أساسا على التحديد المجالي/الترابي، وليس التحديد العرقي كما ذهبت إلى ذلك العديد من القراءات المغرضة. أما المبحث الثاني من هذا الفصل، فهو يشمل مقاربة للقوانين العرفية الأمازيغية " إزرفان" إنطلاقا من التحديد القضائي " للبربري"، بموجب قرار الإقامة العامة الحامل لرقم يوم 24 فبراير 1924 الذي يبين الأفراد الذين يمكن اعتبارهم منتمين لقبيلة ذات JB/192 عرف"بربري"، وهم
- " البربر" المولودون في القبيلة ويقطنون بها
- " البربر" المولودون في قبيلة أخرى
- العرب الشرفاء المستقرون نهائيا في القبيلة ذات العرف قبل احتلالها من طرف فرنسا،والعرب الذين ولدوا في هذه القبائل ويقيمون بها
- الإسرائيليون في نفس وضعية العرب والإسرائيليون الذين ولدوا في نفس الوضعية. علاوة على ذلك، هناك التحديد القضائي" للأجانب" عن القبيلة وهم الأفراد الآخرون مهما كانت جنسيتهم، جنسهم أو ديانتهم، وهو تحديد لم يتم من دون أن يثير عدة مشاكل
إضافة إلى دراسة نماذج من القانون العرفي " أزرف" باعتباره " أقدم القوانين الإجتماعية المنظمة لحياة مختلف الشعوب وكمصدر من مصادر القواعد القانونية والذي لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية". وتتجلى أهمية العرف الأمازيغي في كونه يتضمن بنودا كثيرة لتنظيم الحياة العامة وتأطير مختلف جوانب حياة المجتمع، ويكفي أنه - أزرف- يصون حقوق المرأة ( نموذج نظام تمازالت) كما أنه لا يتضمن أي بند ينص على عقوبة السجن أو الإعدام والمعاملات القاسية ويسوده مبدأ المسؤولية المشتركة... وهذا يعاكس ما كتبه الحسن بوعياد: " أنظروا إلى هذا العرف القذر الذي يريد الفرنسيون بناة الفضيلة المدنية أن يستبدلوه بالشرع المحمدي الطاهر" ص:33
تبقى إذن، هذه صورة أولية عن السياق العام لظهير 16 ماي 1930، والتساؤل الذي يظل مطروحا يتعلق بأي حق نسب ذلك الظهير إلى "البربر"، خاصة قبل أن تسقط أسطورة "الزعيم المنقذ" وتتجلى صورة الحقيقة وتتحطم الأصنام التي كانت بمثابة مسلمات مطلقة انبنت عليها حقائق ما بعد 1930

تداعيات ظهير 16 ماي 1930

ينطلق الباحث في هذا الفصل من الحديث عن الإستغلال السياسي لظهير 16 ماي 1930 والمظاهرات التي أعقبت صدوره، وكذا التأويل المغرض لهذا الظهير من طرف البورجوازية المدينية التي، وبمجرد ما أن تناهى إلى مسامعها صدور ما أسمته " بالظهير البربري"، حتى أقامت الدنيا ولم تقعدها. فلقد انطلقت المظاهرات في كل اتجاه، ولكنها لم تستطع أن تتجاوز إحدى الدروب المغلقة كما هو مؤكد، وبدأت حركة " اللطيف" من المساجد كفضاء مقدس تم استغلال قدسيته لتوهيم المغاربة بأن فرنسا ترمي من وراء هذا الظهير إلى تنصير " البربر" وتفريقهم عن إخوتهم وهدم الكيان الوطني المغربي، وهو ما حاول أول من بدأ هذه الحركة - عبد الطيف الصبيحي - القيام به وترويجه بعدما اتصل ببعض الشباب المغاربة وعمل على " تغويل الحدث لكي يصل إلى جميع الشرائح الإجتماعية، وقدم الظهير على أنه يمس الدين الإسلامي" ص:37، خاصة أمام المحاولات الفاشلة بقصد إذكاء حماس المغاربة
وفي خضم هذه المظاهرات والأحداث وتزايدها بعد إخبار الناس بالأهداف المزعومة للظهير، أصبح يتم ترديد " اللطيف" وسط صفوف المصلين وفق الصيغة التي هيأها " عبد الله الجيراري": اللهم يا لطيف نسألك اللطف فيما جرت به المقادير لا تفرق بيننا وبين إخواننا البرابر
" وحسب جيل لافوينت ترديد "اللطيف" كان يتم كل يوم بفاس من 4 يوليوز إلى 15 غشت أي 43 مرة، بينما ينزل هذا الرقم إلى 15 بالرباط، 15 لسلا..." ص:39
وإجمالا يمكن القول، بأن محطة 16 ماي 1930 وما صاحبها من تداعيات سياسية وفكرية، شكلت نقطة تحول في مسار التاريخ المغربي المعاصر، بالنظر للمجرى الذي اتخذته هذه التداعيات ومختلف الإفرازات التي تفرعت عنها، إضافة إلى طبيعة تلك الظرفية ذاتها التي تميزت ببداية القضاء على آخر معاقل المقاومة المسلحة بالبوادي والجبال، كخيار حاسم إهتدى إليه الشعب المغربي لطرد المستعمر الفرنسي والإسباني، مقابل بداية انطلاق شرعنة ما أطلق عليه "العمل السياسي" الذي تزعمته نخبة ما بعد 1930 ذات الجذور الإجتماعية والثقافية المعروفة. هذه الحفنة التي كانت تجد لنفسها امتدادا تنظيميا فيما يعرف "بالعائلة" - "الطائفة" - "الزاوية"...، قبل أن تجعل من الظهير مرجعا لإنطلاق "الحركة الوطنية" بدل الإستمرار في خيار حرب التحرير
والواقع أن "المدينية السياسية" التي تبلورت بعد صدور هذا الظهير، ما فتئت تستنكر أعمال "الكفاح المسلح" التي كانت تهدد التواجد الإستعماري بالمغرب، وذهبت إلى أبعد من ذلك حينما هنئت فرنسا على قضائها على المتمردين في الجبال وقدمت لها عريضة المطالبة بالإصلاحات... وبذلك قدمت صورة أخرى عن الوطنية والعمل الوطني والنضال من أجل الحرية والإستقلال، في وقت كان فيه الوطنيون الحقيقيون من أبناء الشعب المغربي ما زالوا في خنادق القتال وغياهب المنافي والسجون الإستعمارية السحيقة
ومن الأهمية بمكان، التذكير بمعطى تاريخي أساسي و " بنقطة مهمة جدا وهي إرسال الملك محمد الخامس للكتاب الشريف إلى الباشوات ليقرأ في مساجد البلاد أثناء صلاة الجمعة، يوم عيد المولد النبوي الذي احتفل به في 11 غشث 1930، يبين فيه أسباب إصدار هذا الظهير، وحذر رعاياه من التأويلات الخاطئة" ص:46. ومما جاء في نص هذه الرسالة: "... وقد قامت شرذمة من صبيانكم الذين يكادون لم يبلغوا الحلم وأشاعوا ولبيس ما صنعوا ، أن البرابر بموجب الظهير الشريف تنصروا وما دروا عاقبة فعلهم الذميم وما تبصروا وموهوا بذلك على العامة وصاروا يدعونهم لعقد الإجتماعات بالمساجد عقب الصلوات لذكر اسم الله تعالى اللطيف فخرجت المسألة من دور التضرع والتعبد إلى دور التحزب والتمرد..."
وجدير بالذكر، بأن فئة المحميين كانت لها أدوار في مجريات الأحداث التي أعقبت هذه المرحلة والتي شكلت " الإطارات الأساسية للحركة الوطنية" وهو ما حاول الباحث عبد المطلب الزيزاوي إبرازه من خلال كتاب "أوهام الظهير البربري: السياق والتداعيات". ولقد تجلى هذا الدور في تزعم المحميين والمتجنسين للإحتجاجات والمظاهرات والحملة ضد الظهير المذكور، خاصة وأن " الهاجس الرئيسي الذي كان يشغل هذه الطبقة، هو التفكير في الحفاظ على مصالحها ونفوذها في إطار الحماية، ترقبا لما بعد الإستقلال حيث أدركت بأن الإستعمار كان بصدد تشكيل مناطق نفوذ جديدة، بناء على إيديولوجيات سياسية وثقافية جديدة، وقد فهمت هذه الطبقة بأن مستقبلها يتوقف على مدى تحركها في إطار تحالفها القديم مع السلطة المخزنية - وفي ظروف الحماية بالذات- لضمان موقع الترؤس والسلطة بعد الإستقلال، ضد النخب الأخرى، وخاصة تلك التي يمكن أن تتشكل في هذه المرحلة العصيبة من داخل المجتمع القبلي (الأمازيغي في معظمه)، والذي نظرت إليه البورجوازية المدينية دائما على أنه مصدر الخطر الذي يتهددها. هذا ما يفسر سكوت هذه العائلات عن التنكيل الذي يمارسه المستعمر بالقبائل، ويفسر بالتالي تحركها الإحتجاجي ابتداءا من 1930 عندما أصبحت قرارات الحماية مهددة للأسس الإيديولوجية التي تسند نفوذ هذه العائلات وحظوتها بجانب المخزن التقليدي وهي الدين واللغة العربية" صص:68-69
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
administrateur

avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: dahir lbarbari   الثلاثاء أبريل 03, 2007 6:39 am

مشككووووووورررررر..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
dahir lbarbari
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إلــــى الأمــــام :: ********الــنـــضــالات الــجــمــاهـيـريــة******** :: ***أمــــازيـــغــــيــة***-
انتقل الى: