إلــــى الأمــــام


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 احصائيات حول البطالة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guvarazool

avatar

عدد الرسائل : 219
تاريخ التسجيل : 12/03/2007

مُساهمةموضوع: احصائيات حول البطالة   الأحد مارس 18, 2007 9:20 am

جدول يبين تطور نسبة البطالة بالمغرب ما بين 1970 و 2003 .

|
|
|1971
|1982
|1994
|2002 | |
المجموع |المجموع
|8,8
|10,7
|16
|11.6 | في المناطق الحضرية
15
12,3
20,3
18.3 في المناطق القروية
5,2
9,5
10,8
3.9 الذكــــــــور

المجموع
8,2
10,7
14,1 في المناطق الحضرية
14,4
11,7
17,1
33.4 في المناطق القروية
5,2
10
10,9
6.7 الإناث

المجموع
12,1
10,7
23,1 في المناطق الحضرية
19,1
14,2
29,8
37.7 في المناطق القروية
5,3
6,5
10,5
2.2

المصدر: مديرية الإحصاء، المعطيات الإحصائيات الوطنية

تمس البطالة الشباب بشكل واسع ، انتقلت النسبة من 18.8 في المئة سنة 1982 إلى 37 في المئة سنة 2000 .
و صلت نسبة البطالة سنة 2002 في الوسط الحضري 18.3 في المئة ( 24.2 في المئة نساء و 16.6 في المئة رجال ). النساء إذن أكثر عرضة لأهوال البطالة.

فما موقع بطالة الخرجين الجامعيين من إعصار البطالة الذي يجتاح البلاد؟

2. بطالة حاميلي الشهادات العليا:
تعتبر بطالة حاملي الشواهد (ذوي التكوين العلمي العالي) ظاهرة متأخرة بالمقارنة مع البطالة الكلاسيكية، حيث اعتبر التعليم العالي، ولمدة طويلة، بمثابة الضامن للحصول على عمل قار و لائق و هو مايفسر الاقبال على التعليم العالي في الدول الصناعية وكذلك بالنسبة للدول النامية، في مرحلة مابعد الحرب العالمية الثانية و موجة الاستقلالات التي اجتاحت المستعمرات. رغم أن عدد الذين تمكنوا من الحصول على التعليم العالي بقي محدودا و خاصة في العالم الثالث.
و المغرب لم يشد عن هذه القاعدة، فقد عرف التعليم توسعا كبيرا بالمقارنة مع المرحلة الاستعمارية، و تمكن العديد من أبناء الشعب من تجاوز مستوى الباكالوريا و الولوج إلى الجامعات و الحصول على عمل قار و بأجرمناسب(الأجور و المكاسب الاجتماعية بالوظيفة العمومية أفضل من القطاع الخاص).
لكن وضعية الخريجن الجامعيين عرفت تبدلات نوعية و كمية عل مدى العقود الماضية، و يمكن تبين ثلاث مراحل متمايزة و لكنها غير منفصلة.
مرحلة 1956 / 1983 : لم تنطرح فيها مشكلة البطالة تقريبا، حيث امتصت الادارة و التعليم و الصحة و المؤسسات العمومية جميع الخريجين رغم ظهور البطالة في بعض الشعب لكنها كانت محدودة العدد و المدة.
مرحلة 1983 / 1991 : انطلاقا من سنة 1982 و مع انفجار أزمة المديونية و وصول أزمة النظام الاقتصادي ألى مستوى غير مسبوق (انتفاضة 20 يونيو 1981) و انكشاف مأزق الطريق الذي سلكته الطبقات السائدة و حجم النهب الذي تعرض له البلد مصحوبا بقمع وحشي للقوى المعارضة. في هذه المرحلة ستبدأ أزمة بطالة الخرجين الجامعيين في التفاقم، خاصة مع بداية تطبيق برنامج التقويم الهيكلي (المملى من طرف البنك العالمي و صندوق النقد الدولي) بشقيه: التقشف في المزانية المخصصة للقطاعات الاجتماعية المنتجة للوظيفة العمومية و خوصصة الممتلكات العمومية و هو ما عنى تقليص التوظيف بشكل حاد (45000 منصب مالي سنة 1982 و ابتداءا من سنة 1986 حوالي 10000 منصب مالي).
ستعرف هذه المرحلة ظهور حركة المعظلين المنظمة في جمعية سنة 1991 (ج.و.ح.ش.م.م)، مما يعكس درجة تطور المشكل و احتداده. فامت الدولة بمبادرة لتأسيس المجلس الوطني للشباب و المستقبل في محاولة لكبح دينامية تجذر حركة المعطلين و الإهام بأن مشكل البطالة يمكن حله بتدابير بسيطة و عاجلة و أن المسألة تهم الجميع (مشكل وطني).

مرحلة 1991 / 2005 : هذه المرحلة ستعرف تفاقم الأزمة الاقتصادية و توسع عدد المعطلين بشكل مهول و تميزت باحتداد الهجوم البورجوازي على مجمل مكاسب المرحلة السابقة خاصة مع انهيار الكتلة السوفياتية، و انعطاف المعارضة البرلمانية في اتجاه تدبير أزمة النظام (السكة القلبية) على حساب معانات الجماهير الشعبية.
جربت الدولة العديد من الوصفات من CNJA- CIOPE مناظرة مراكش 1998 إلى مناظرة الصخيرات و هي في كل مرة تعيد تسخين نفس الوجبة الفاسدة، محملة المعطلين المزيد من المعانات و مقدمة المزيد من المزايا لأرباب العمل.
فما فحوى هذه البرامج المقترحة من طرف الدولة و ما مدى إمكانيتها لتقديم الحل لمعضلة المعطلين؟

3. السياسة المتبعة من طرف البورجوازية و دولتها.
المجلس الوطني للشباب والمستقبل: ( حسب ظهير20 براير 1991 المحدث للمجلس) توخت الدولة من خلال تأسيس(CNJA) مساهمة المجلس في:
تكييف نظام التربية و التكوين مع متطلبات الاقتصاد (إخفاء السبب الحقيقي للبطالة)
جمع المعطيات الكمية و النوعية المتعلقة بعملية التشغيل
البحث و اقتراح الإجراءات الكفيلة بإنعاش الشغل
تجميع المعطيات المتعلقة بالاقتصاد الوطني
دراسة مدى مطابقة التكوين في المؤسسات التعليمية مع حاجيات المقاولة. لم يتمكن المجلس من تقديم أي إجابة تمكن من حل معضلة بطالة الجامعيين و لم ينجح إلا في مراكمة العديد من الدراسات و الندوات و كأنه تحول إلى دار نشر. حصيلة هذا المجلس لم تشفع له في الاستمرار في ممارسة سياسته الديماغوجية ، فكان (CIOPE) وريثه في خيبته و اكتفى بدور الوساطة و تجميع ملفات العاطلين و شكل مرتعا للمحسوبية و الزبونية، كما كان أداة في خدمة المقاولات من خلا تمكينها من يد عاملة بأبخس الأجور ( التكوين من أجل الادماج و التكون التأهيلي ...).
عشر سنوات كانت كافية ( 1991 – 2001 ) لتثبت أن مشكل البطالة لا يمكن حله بمجلس و مراكز بل بالتراجع عن السياسة التخريبة المتبعة لفائدة سياسة مبنية على تلبية الحاجيات الاجتماعية الملحة ( تعليم – صحة – سكن ..).
المناظرة الأولى الخلفية و النتائج: مناظرة مراكش أبريل 1998
جاءت على خلفية تنصيب حكومة اليوسفي، وهي التي كانت تحمل وعودا وردية للمعطلين، هذه الحكومة / الدمية سيعرف معها مسلسل الاجهاز على المكتسبات منعطفا نوعيا (خوصصة التعليم /الميثاق ، الاجهاز على ماتبقى من مجانية الصحة و خوصصة أهم الممتلكات العمومية و تحويل مداخلها لدعم البورجوازية). يضاف إلى ذلك استمرار اقتصاد الريع و نهب المؤسسات العامة ( الصناديق و المؤسسات العمومية...).
و قد حددت المناظرة أشكال البطال في:
بطالة عدم التوازن تحل عن طريق تنمية الاستثمار و التصدير.
بطالة عدم الملاءمة تعالج عن طريق إعادة التكوين و إصلاح التعليم (مصير أصحاب التكوين التأهيلي).
بطالة الاختلال الوظيفي لسوق الشغل و تعالج عبر إعادة هيكلة سوق الشغل. و ذلك عبر حفظ التوازنات المالية، تشجيع الاستثمار و خلق المقاولات و المرونة و التكوين و إعادة التكوين لتواكب سوق الشغل و دعم المقاولات بالبنية التحتية و تخفيض أعباءها الضريبية (أعفت حكومة اليوسفي أرباب العمل من الفوائد المترتبة عن أداء الضرائب) و تطوير العمل بالتداريب و خلق شركات للمناولة و خلق مناصب الشغل بالقطاع الجمعوي.الخلاصة لا مكان للوظيفة العمومية.
لقد أثبت القطاع الخاص فشله، حيث لم تتمكن (NAPEC A) من الاستجابة في وساطتها لأكثر من حوالي 52 في المئة من الطلبات التي و صلت سنة 2003 حوالي 50000 طلب عمل. إذا أخذنا بعين الاعتبار توقيع اتفاقيات التبادل الحر التي ستحكم على جزء مهم من النسيج الاقتصادي بالفناء، ندرك محدودية نتائج هذا القطاع، إضافة إلى فرط الاستغلال و تدني الأجور.
تعول الدولة كذلك على جعل العمل الجمعوي امتصاص نسبة من البطالة بجعله مؤدى عنه كذلك إشراكه في تنظيم الصدقات و تإبيد حرمان الفقراء. (وكالة التنمية الاجتماعية)
كانت (NAPEC A) من نتائج توصية مناظرة مراكش لكي تلعب دور الوسيط في سوق الشغل و إدارة برنامج التكوين من أجل الادماج و توجه الراغبين في إنشاء مقولاتهم.الوكالة تقدم يد عاملة دون حماية لأرباب العمل زائد الدعم المالي. كانت ذروة نجاح الوكالة هي النصب على أكثر من 40000 شاب فيما عرف بقضية النجاة.
مرونة الشغل و العمل بالعقدة و التقاعد المسبق و فتح وكالات خاصة للوساطة و الحرية في تحديد الأجر بين العمل و المشغل و تحديد سن العمل في 15 سنة و حذف التعويض عن التسريحات... .هذه هي أشكال علاقات الشغل المبشر بها.
و تختتم المناظرة اجراءاتها بترديد الأسطوانة المشروخة ملاءمة التكوين لحاجيات المقاولة و أن ذلك من أسباب البطالة.كما تهدف الكولة من خلاله إلى إعداد يد عاملة رخيصة لتجلب بها الاستثمارات الأجنبية.
المناظرة الثانية الخلفية و النتائج:
المناظرة الثانية أو كم سماها أصحابها " مبادرات التشغيل أيام عمل حول دعم التشغيل " المنعقدة بالصخرات تحت شعار " التشغيل .. كلنا معنيون " لم تخرج عن ما جاء في الأولى حيث الرهان على نفس السياسات المفلسة. كيف ذلك ؟
تمحورت أشغال الأيام حول أربع ورشات:
ورشة إنعاش الشغل: تطوير عقد التكوين من أجل الادماج (مدته 18 شهر) الفاشل إلى عقد أول عمل لمدة سنتين و الرفع من سقف الأجر المعفى من الضريبة على الدخل و اشتراكات الضمان الاجتماعي إلى 6000 درهم عوض 4500 درهم. دمقرطة الولوج إلى الوظيفة العمومية (دمقرطتها بعد تخريبها)
ورشة ملاءمة التكوين مع التشغيل: نوعان من التكوين : أولا التكوين التعاقدي من أجل التشغيل لفائدة حاملي الشهادات الباحثين عن أول عمل المسجلين بالوكالة يتم إدماجهم مباشرة بعد التكوين، بناء على طلب المقاولة المعنية. ثانيا التكوين التأهيلي أو التحويلي و يستهدف هذا التكون تيسير إدماج حاملي الشهادات بإكسابهم المؤهلات المهنية في التخصصات التي توفر نسب إدماج عالية.
ورشة حكامة سوق الشغل: المناولة و خوصصة الوساطة و المرونة.
ورشة دعم خلق المقاولات:تقديم دعم مالي بالنسبة للمقاولات التي لا يتجاوز رأسمالها 250000 درهم و تتحمل الوكالة مصاريف المواكبة في حدود 10000 درهم. هذه الخلاصة هي محاولة تركيبية لما نشر في الصحف توخينا فيها التركيز على الجوهر والأساسي في التوصيات و الذي سيعرف طريقه إلى التنفيذ السريع لأنه في مصلحة أرباب العمل.
يمكن تسجيل العديد من الملاحظات على هذه "المناظرة"
تحاول استباق أفواج الخرجين الجدد الناتجين عن الميثاق و المفروض أن الاصلاح التعليمي سيدمجهم في سوق الشغل (كما تم التبشير من خلال الميثاق الوطني للتربية و التكوين و الحملة المرافقة و المشرعنة له).
تهميش النقابات العمالية و اتخاذ إجراءات ضد مصالح الأجراء باستغلال المعطلين .
الاسهام في تقديم دعم للبطرونا عن طريق تخفيض تكلفة أجورالعمال و تيسير شروط استغلالهم. و الملاحظ أن هذه "المناظرة" واكبتها حملة إعلامية عاصفة الهدف منها هو إلهاء المعطلين و جعلهم يلهثون و راء السراب و تسويغ سيادة مصالح البطرونة و استفادتها من الأموال العامة. عبر إغراق الجرائد بفيض من الأرقام و الإجراءات و التي لا تعدو أن تكون استنساخ لماسبق بل أسوأ.

خاتمة

تجدر الاشارة إلى أن "عقد أول عمل" الذي طرحته الحكومة المغربية يعد استنساخا لما طرح في فرنسا شهر غشت 2005 أي ما اشتهر ب (CPE )، و هذا العقد يندرج في إطار الهجوم على عقد العمل غير المحدد المدة أي الشغل القار تنفيذا للهجوم الرأسمالي المعم على مكتسبات الأجراء التي قدمات تضحيات جسام من أجل انتزاعها.
لقد قاطعت الجمعية الوطنية "المناظرة" الثانية، بعدما شاركت في الأولى، لاقتناعها بأن ما تقترحه الدولة ما هو إلا توصيات أرباب العمل. و أن الاجراءات لا تعدوا أن تكون مادة موجهة للإستهلاك الاعلامي.
لقد كان النقاش المفتوح حول معضلة البطالة و الحملة الاعلامية التي أقامتها الدولة و صحافة البرجوازية، مناسبة للمعنيين بالأمر، أي المعطلين و الأجراء عبر منضماتهم و جمعياتهم، للتقدم برد شامل إعلامي و ميداني يرقى لمستوى خطورة الاجراءات التي تطرحها الباطرونا و دولتها- أعلن عنها في الصحافة حتى قبل انغقاد مبادرات الصخيرات – غير أن النقابات لم يرقى ردها سوى للتحفظ اللفظي (1) على النتائج و التي أعفت الباطرونا من التحملات الاجتماعية( ضمان اجتماعي، تغطية صحية)، رغم ما سيجره ذلك من كوارث أقلها تسريح جزء من الأجراء المتوفرين على عقد عمل غير محدد لأن تشغيل عمال جدد هو أقل كلفة و أكثر مرونة و إدخال العقدة للقطاع العام و المكاتب الوطنية و التي كانت تعتبر متقدمة في مكاسبها بالمقارنة مع القطاع الخاص.
لقد أبان الرد الطلابي و الشبابي و العمالي على مهاجمة العمل القار في فرنسا و التعبئة الضخمة التي أجبرت الحكومة الفرنسية على التراجع و سحب "عقد أول عمل" عن مدى الوعي بخطورة هذا الهجوم حتى قبل تنفيذه عمليا. في حين رغم التداعيات الخطيرة لتطبيقه في المغرب لازال هذا الهجوم لا يلقى حتى فهم مدى خطورته فما بالك بمقاومته.
إن الدولة و أرباب العمل يبرهنون من خلال نتائج هذه الأيام أنهم معنيون فقط بأرباحهم و مصالحهم أما تشغيل العاطلين و حفظ كرامتهم فأخير ما يفكرون فيه.

م.م - طنجة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
administrateur

avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: احصائيات حول البطالة   الأربعاء مارس 21, 2007 12:32 pm

merci bien
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احصائيات حول البطالة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إلــــى الأمــــام :: ********الــنـــضــالات الــجــمــاهـيـريــة******** :: ***الــمــعــطـــلــيــن***-
انتقل الى: