إلــــى الأمــــام


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معجم الثوار6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guvarazool

avatar

عدد الرسائل : 219
تاريخ التسجيل : 12/03/2007

مُساهمةموضوع: معجم الثوار6   الإثنين مارس 12, 2007 6:20 pm

الشرك والتوحيد / Polytheism and Monotheism / Polytheïsme et Monotheïsme

عبادة كثرة من الآلهة أو عبادة إله واحد. وقد نشأ الشرك عن الطوطمية والصنمية والأرواحية، في فترة انهيار المجتمع المشاعي البدائي. وقد استعيض عن تعدد الأصنام والأرواح المتساوية باعتقاد بآلهة تتخذ مظهرا متعينا واسما وعبادة. وقد انعكس تقسيم العمل الاجتماعي، والعلاقات الدنيوية بين السادة والرعية في الترتيب الهرمي للآلهة. وأدى التطور الاجتماعي إلى عبادة إله واحد، مع الاعتراف في – البداية – بوجود آلهة أخرى. ثم نشأ التوحيد كما نعرفه في الديانات التوحيدية.

للأعلى



الشعب / People / Peuple

بالمعنى العادي للكلمة تعني سكان دولة ما أو بلد ما، أما بالمعنى العلمي الدقيق فهي تعني جماعة من الناس – تتغير تاريخيا – بما في ذلك تلك القطاعات والطبقات القادرة، بسبب مركزها الموضوعي، على المشاركة معا في تطوير بلد معين في فترة معينة. « لم يقصد ماركس في استخدامه لكلمة الشعب تبرير الفوارق الطبقية وإنما قصد العناصر المحددة المتحدة القادرة على البلوغ بالثورة إلى الاكتمال » (لينين)، ويعكس مفهوم الشعب كمقولة من مقولات علم الاجتماع التغير في التركيب الاجتماعي للمجتمع: فبالنسبة للمجتمع المشاعي البدائي لم يكن الفرق بين اصطلاح "السكان" و"الشعب" ذا أهمية جوهرية، أما في المجتمعات المتطاحنة فإن هذا الفرق هام للغاية، لأن هناك هوة تزداد عمقا بين الجماعات المسيطرة وجماهير الشعب. وعندما يلغى إستغلال الانسان للانسان في المجتمع الاشتراكي، يعود مفهوم الشعب ليغطي ثانية كل السكان وكل الجماعات الاجتماعية. والمعيار الأكبر لاعتبار جماعات محددة من السكان جزءا من الشعب هو مصلحتها المحددة تحديدا موضوعيا في تقدم المجتمع، وقدرتها على المشاركة في انجاز مهامه. وخلال التطور الاجتماعي – ومع حدوث التغيرات الثورية – تتغير حتما أيضا المهام الموضوعية نفسها ومضمون التغير الثوري – وبالتالي – التركيب الاجتماعي للقطاعات التي تشكل الشعب في مرحلة معينة. وقد تتبع لينين بعناية هذه التغيرات في مؤلفاته. ففي بداية القرن العشرين عندما كانت روسيا تواجه مهمة اسقاط حكم الأقلية كتب لينين يقول: « إن أي عامل على أي قدر من الوعي الطبقي يعرف تماما أن الشعب الذي يناضل ضد حكم الأقلية يتألف من البورجوازية والطبقة العاملة (البروليتاريا). وبعد ذلك عندما كانت روسيا تواجه المهام الاشتراكية أكد لينين أنه في النضال الشامل من أجل الاشتراكية وضد البورجوازية فإن الشعب في المرحلة المعينة لا يضم إلا العمال والفلاحين الفقراء، وبالتالي فإن مفهوم الشعب يتضمن المنتجين المباشرين – الشعب العامل والجماعات غير المستغِلة من السكان – ولكنه لا يمكن دائما أن يقتصر على هذه الطبقات والقطاعات. وينبغي أن يوضع هذا في الذهن بصفة خاصة، حينما تكون الحركات الشعبية الواسعة ضد الامبريالية ومن أجل السلام والديمقراطية والاشراكية جارية. وقد برهنت الماركسية لأول مرة على أن الشعب – أي الجماهير – هو القوة الحاسمة في التاريخ، وأنه هو الذي يخلق كل الثروة المادية والروحية، ومن ثم هو الذي يؤمن الظروف الحاسمة لوجود المجتمع. إنه يطور الانتاج مما يؤدي إلى تغير وتطور الحياة الاجتماعية كلها. وهو الذي يصنع الثورات التي بفضلها يوجد تقدم اجتماعي. ومن ثم فإن الشعب هو الصانع الحقيقي للتاريخ.

للأعلى



الشعبوية / Narodism / Narodnisme

ايديولوجية الديمقراطية الفلاحية البورجوازية الصغيره في روسيا. والسمتان المميزتان للشعبوية كنوع من الايديولوجية الديمقراطية هما: (1) الأحلام الاشتراكية والأمل في تفادي الطريق الرأسمالي ومنع الرأسمالية؛ (2) الدعوة لتغيير جذري في العلاقات الزراعية. وللشعبوية أهمية دولية باعتبار أنها من الخصائص المميزة للبلاد التي سلكت طريق الثورة البورجوازية الديمقراطية في فترة متأخرة نسبيا، عندما كانت الرأسمالية في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية قد كشفت بالفعل تناقضاتها الداخلية، وأدت إلى ظهور حركة البروليتاريا الاشتراكية. ولقد كان المصدر الاجتماعي لايديولوجية الشعبوية في روسيا نضال الفلاحين من أجل إلغاء الضيعات الاقطاعية، والقيام بعملية جذرية لإعادة توزيع الأرض، التي كانت تخص ملاك الأراضي. وكان هيرزن وتشيرنيشفسكي مؤسسا الايديولوجية الشعبوية في روسيا. وقد أثارا في البداية مسألة إمكانية تحويل الكومون الفلاحي مباشرة إلى الشكل الأعلى، وهو الشكل الشيوعي للمجتمع. وظهر ما يسمى بالشعبوية الإيجابية في السبعينات من القرن التاسع عشر. وكانت السمة المميزة لها الرغبة في تطبيق البرنامج السياسي للشعبوية لإيقاظ طبقة الفلاحين وحشدها جميعا للقيام بالثورة الاشتراكية. وكان باكونين ولافروف و ب. ن. تكاشوف أبرز مفكري هذه الشعبوية الإيجابية. ولقد كانت شعبوية السبعينات ايديولوجية الديمقراطية الثورية المكافحة، ولكنها – من الناحية النظرية – اتخذت خطوة إلى الخلف إذا قورنت بتشرنيشفكي. فكان الشعبويون يضعون "الاشتراكية" نقيضا "للسياسة"، ولهذا اعتقدوا أن النضال من أجل الحريات السياسية لا يفيد إلا البورجوازية. وأنكروا أن الرأسمالية تقدمية بأي حال من الأحوال. أما في الفلسفة فإن المفكرين الشعبويين من المدرسة الذاتية كانوا يروجون للنزعة اللاأدرية وربطوا على نحو تلفيقي بين أجزاء من المذاهب المثالية المختلفة – الوضعية والكانطية الجديدة وفلسفة ماخ وغيرها. وعلى النقيض من تشيرنيشفسكي، الذي كان ينظر إلى التطور الاجتماعي من زاوية الضرورة التاريخية، فإن الشعبويين كانوا يعالجون الظواهر الاجتماعية من مواقع المثل العليا المجردة. وقد حاولوا أن يثبتوا إمكان التطور غير الرأسمالي بواسطة المنهج الذاتي في علم الاجتماع. ولم تكن الشعبوية – من الناحية الرسمية – تنكر أهمية الجماهير في التاريخ، ولكنها كانت تعتقد أن حركة الجماهير، وبالتالي اتجاه السيرورة التاريحية – تتوقف على نشاط الأقلية المثقفة. وكانت الأطروحة الأساسية في النظرية الاقتصادية للشعبوية هي أن العمل الزراعي لصغار الفلاحين ("إنتاج الشعب") هو نقيض الرأسمالية. وفي منتصف ثمانينات القرن التاسع عشر ساد في الشعبوية اتجاه ليبرالي اصلاحي (ف. ب. فورنوتسوف، وميخايلوفسكي و س. ن. كريفنكو و س. ن. يوجاكوف) وغيرهم. وقد اضطر بعض الشعبويين تحت تأثير الواقع إلى الإعتراف بتطور روسيا الرأسمالي وعملية التغاير بين طبقة الفلاحين. ولكن اعترافهم بالتطور الرأسمالي في روسيا كان مصحوبا بجميع أنواع المخططات الخيالية والرجعية فيما يتعلق بمساعدة، "إنتاج الشعب". وقد حارب الشعبويون الليبراليون الماركسية بنشاط وانتهى هذا الصراع بهزيمتهم الايديولوجية الكاملة. فإن تقدم حركة الفلاحين في أوائل القرن العشرين والثورة الروسية في 1905-1907 قد أديا إلى ظهور عدد من الجماعات والأحزاب الشعبوية التي كان أكثرها يسارية الحزب الثوري الاشتراكي. وكانت ايديولوجيتها ذات طبيعة تلفيقية، جمعت بين العقائد الجامدة القديمة للشعبوية وبعض قضايا الماركسية المحرفة. وفي خلال الثورة ظل الثوريون الاشتراكيون يتذبذبون باستمرار بين الخضوع لزعامة الليبراليين والنضال المصمم ضد ملاك الأراضي. وقد وجّه لينين وبليخانوف نقدا عميقا للشعبوية..

للأعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
administrateur

avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجم الثوار6   الثلاثاء مارس 13, 2007 9:22 am

شكرا لك مع تحيات الإدارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
administrateur

avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجم الثوار6   الثلاثاء مارس 13, 2007 9:23 am

شكرا لك مع تحيات الإدارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجم الثوار6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إلــــى الأمــــام :: ********مكــتـبـة الـمـنـاضـلـيــن******** :: ***مــوســـوعـــة الـــمـــاركـســـيــة***-
انتقل الى: