إلــــى الأمــــام


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معجم الثوار5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guvarazool

avatar

عدد الرسائل : 219
تاريخ التسجيل : 12/03/2007

مُساهمةموضوع: معجم الثوار5   الإثنين مارس 12, 2007 6:16 pm

دكتاتورية الطبقة العاملة (البروليتاريا) / Dictatorship of the Proletariat / Dictature du Prolétariat

الحالة التي تسود فيها سلطة البروليتاريا، والتي تقام في أعقاب إزالة النظام الرأسمالي وتدمير أداة الدولة البورجوازية. ودكتاتورية البروليتاريا هي المحتوى الأساسي للثورة الاشتراكية وشرط لازم لها، والنتيجة الرئيسية لانتصارها. وهذا السبب، فإن دكتاتورية البروليتاريا هي القسم الأساسي في النظرية الماركسية اللينينية. إذ تستخدم البروليتاريا سلطتها السياسية لقمع مقاومة المستغلِين، ولدعم انتصار الثورة، ولاحباط أية محاولات لإعادة الحكم البورجوازي، ولضرب الأفعال العدوانية للرجعية الدولية. ومع ذلك فليست دكتاتورية البروليتاريا عنفا فحسب، وليست عنفا في الأساس، فمهمتها الأساسية مهمة خلاقة وبناءة. إذ تساعد الدكتاتورية طبقة البروليتاريا على كسب جماهير الشعب العامل، وعلى جذبهم إلى داخل البناء الاشتراكي، بهدف القيام بعملية إعادة البناء الثوري في جميع مجالات الحياة الاجتماعية – الاقتصاد والثقافة والحياة اليومية والتربية الشيوعية للشعب العامل وبناء المجتمع اللاطبقي الجديد. ودكتاتورية البروليتاريا هي الأداة الرئيسية في بناء الاشتراكية والشرط اللازم لانتصارها. والمبدأ الأساسي والأعلى لدكتاتورية البروليتاريا هو تحالف الطبقة العاملة والفلاحية تحت قيادة الأولى. ويتسع الأساس الاجتماعي لدكتاتورية البروليتاريا، ويكتسب إستمراره، خلال عملية البناء الاشتراكي، مما يفضي إلى تكون الوحدة السياسية الاجتماعية والايديولوجية للأمة. والحزب الشيوعي – باعتباره طليعة الطبقة العاملة – هو القوة الأساسية القائدة والموجهة في نظام دكتاتورية البروليتاريا. ويضم نظام دكتاتورية البروليتاريا منظمات جماهيرية عديدة: هيئات الشعب التمثيلية، ونقابات العمال، والتعاونيات، وروابط الشباب، وغيرها، وهي تقوم بدور الرابط بين الدولة الاشتراكية والجماهير. وقد كانت كومونة باريس (1871) أول دكتاتورية للبروليتاريا فى التاريخ. وأسهمت بخبرة بالغة القيمة للماركسية، ومكنت ماركس من أن يحدس شكل الدولة في المجتمع الاشتراكي المقبل. والسوفييتات شكل جديد من دكتاتورية البروليتاريا، اكتشفه لينين عن طريق دراسته للثورتين الديمقراطيتين البورجوازيتين في روسيا، ثورة أعوام 1905-1907 وثورة فبراير عام 1917. وفي النهاية أدت التجربة الثورية الأخيرة إلى شكل آخر لدكتاتورية البروليتاريا، هو الديمقراطية الشعبية. ودكتاتورية البروليتاريا ليست هدفا في ذاتها، إنما هي الأسلوب الوحيد الممكن والذي تحتمه الضرورة التاريخية للتحول إلى مجتمع بدون دكتاتورية وبدون طبقات.

الدولة / State / Etat

التنظيم السياسي للطبقة السائدة في الاقتصاد، غرضها هو حماية النظام القائم وقمع مقاومة الطبقات الأخرى. وقد ظهرت الدولة عندما انقسم المجتمع إلى طبقات، وذلك كأداة للطبقة المستغِلة لقمع الشعب المستغَل. ويقوم نشوء الدولة على تشكيل سلطة عامة مزودة بجيش وبوليس وسجون، والأنظمة المختلفة للقهر. وفي مجتمع قائم كليا على الملكية الخاصة لوسائل الانتاج تكون الدولة دئما أداة في أيدي الطبقة المستغِلة السائدة، وتكون دكتاتورية وقوة خاصة لقهر الجماهير المستغَلة، بغض النظر عن الشكل النوعي للحكم. والدولة الاشراكية مختلفة من ناحية المبدأ. إنها أيضا أداة لدكتاتورية طبقة هي دكتاتورية البروليتاريا لكنها تعمل لصالح الشعب العامل، أي لصالح الغالبية العظمى للشعب، وذلك بقمع المستغِلين. وقد تكون الدولة الاشتراكية ذات أشكال مختلفة، لكن جوهرها هو دائما دكتاتورية البروليتاريا. وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت دول الديمقراطيات الشعبية في عدد من الدول الأوربية والآسيوية، وهذه الدول، شأنها شأن السوفييتات في الاتحاد السوفيتي، شكل خاص من الدولة الاشتراكية. وقد كتب انجلز أن الدولة البروليتارية ليست دولة بالمعنى الكامل للكلمة، فالدولة بالمعنى الكامل للكلمة قوة تباعد نفسها أكثر وأكثر عن الناس وتعارضهم، ومقصود بها أن تـُبقي الناس تحت سيادة الطبقة المستغِلة. أما الدولة البروليتارية فتعبر من جهة مقابلة أساسا عن مصالح الشعب، ومن هنا تأتي صفتها المميزة الأخرى التي وصفها لينين بأنها "الذبول". فالدولة لن توجد في المستقبل بشكل خارجي. ففي المستقبل ستخلي المكان للادارة الذاتية العامة الشيوعية. ودولة كل الشعب هي مرحلة تزيدنا اقترابا من المجتمع الذي بلا دولة. وتتطور دولة كل الشعب من دولة ديكتاتورية الطبقة العاملة في مرحلة معينة من بناء المجتمع الشيوعي.

الدولة الاشتراكية / Socialist State / Etat Socialiste

الدولة التي يشكلها مجتمع اشتراكي، وهي الجزء السياسي من البناء الفوقي الذي ينمو على قاعدة اقتصادية من الاشتراكية. والدولة الاشتراكية نمط جديد من الدولة يعقب الدولة البورجوازية نتيجة ثورة اشتراكية. ويشمل خلق البناء الفوقي الاشتراكي فترة الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية. وفي هذه الفترة تأخذ الدولة شكل دكتاتورية البروليتاريا، وهي اشتراكية في أهدافها ومهامها، لأنها تقوم بدور إدارة بناء الاشتراكية وتتغير وظائف الدولة الاشتراكية تبعا لتقدم المجتمع الاشتراكي، ومع إلغاء الطبقات المستغلة، تختفي وظيفة قهر مقاومتها، بينما تمارس إلى مدى بعيد الوظائف الأساسية للدولة الاشتراكية – التنظيم الاقتصادي والتعليم والتطور الثقافي.

الديمقراطية / Democracy / Démocratie

(في اليونانية، ديموكراتيا، ومعناها سلطة الشعب، أو حكمه).
شكل من أشكال السلطة يعلن رسميا خضوع الأقلية لارادة الأغلبية و يعترف بحرية المواطنين والمساواة بينهم. ويقتصر العلم البورجوازي عادة في تعريفه للديمقراطية على هذه الصفات الشكلية وحدها، وينظر إليها معزولة عن الظروف الاقتصادية الاجتماعية السائدة في المجتمع وعن الحالة الواقعية للأمور. ونتيجة لهذا يظهر مفهوم ما يسمى بالديمقراطية الخالصة، الذي وصفه أيضا الانتهازيون والاصلاحيون. وكل ديمقراطية كشكل من أشكال التنظيم السياسي للمجتمع « تخدم الانتاج في النهاية، وتتحدد في النهاية بالعلاقات الانتاجية في مجتمع معين » (ينين). ومن ثم فمن الجوهري تقدير التطور التاريخي للديمقراطية الاجتماعية وعلى طابع الصراع الطبقي ومدى حدّته. والديمقراطية في الأنظمة الطبقية لا يكون لها وجود في الحقيقة إلا بالنسبة لأعضاء الطبقة المسيطرة. فالديمقراطية في المجتمع البورجوازي – مثلا – شكل من أشكال السيطرة الطبقية من جانب البورجوازية. وتريد البورجوازية أن تكون الديمقراطية – حتى حد معين – أداة لحكمها السياسي. فهي تضع دستورا، وتشكل برلمانا وغير ذلك من الأجهزة النيابية، وتدخل (تحت ضغط من الشعب) حق الانتخاب العام والحريات السياسية الشكلية. ولكن امكانيات الجماهير الشعبية للاستفادة من كل هذه الحقوق والمؤسسات الديمقراطية تـُنتقص بشتى الطرق. فإن الجهاز الديمقراطي لجمهورية بورجوازية يتخذ نمطا معينا يشل النشاط السياسي للشعب العامل، ويقصيه عن الشؤون السياسية. وليست هناك ضمانات للحقوق السياسية المعلنة رسميا. ومما يميز الديمقراطية البورجوازية النظام البرلماني – أي فصل السلطتين التشريعية والتنفذية – مقرونا بنمو متميز نسبيا للأخيرة منهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
administrateur

avatar

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: معجم الثوار5   الثلاثاء مارس 13, 2007 9:24 am

شكرا مع تحيات كل المناضلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجم الثوار5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إلــــى الأمــــام :: ********مكــتـبـة الـمـنـاضـلـيــن******** :: ***مــوســـوعـــة الـــمـــاركـســـيــة***-
انتقل الى: