إلــــى الأمــــام


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حقوق الانسان ام حقوق الشعب2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guvarazool

avatar

عدد الرسائل : 219
تاريخ التسجيل : 12/03/2007

مُساهمةموضوع: حقوق الانسان ام حقوق الشعب2   الجمعة أبريل 27, 2007 5:48 am

!
II-
بفضل هذا التحليل التاريخي، المقدم و المدعوم من طرف مؤسسي الماركسية و بفضل إسهامات الرئيس كونزالو، نملك الآن فكرة صحيحة و واضحة من جهة عن أسلحة البرجوازية التي لا تمنحنا غير الاستغلال، الاضطهاد الفوضى و الحروب من أجل الحفاظ على الفوائد المرضية للامبريالية و الرجعية و من جهة لأخرى حقوق الشعب، الحل الوحيد ضد نفاق الحقوق البرجوازية
هذه الرؤية الواضحة تمكننا من الآن من تحليل الوضع تاريخيا و عالميا و يمكننا أيضا من الفهم الصحيح للتناقضات المتنامية على الصعيد العالمي.
و بالتالي كيف كان ما يسمى حقوق الإنسان في هذا القرن؟ لقد خدمت دائما الامبريالية و خصوصا الأمريكية.
باسم هذه الحقوق قام الرئيس ولسن بإدخال الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في الحرب العالمية الأولى بهدف رئيسي هو مج هيمنة و فرض السيادة الامبريالية لبلده.
بعدها منذ 1941 دائما تحت نفس الذريعة ، الولايات المتحدة تحت قيادة روزفلت سيشاركون هذه المرة في الحرب العالمية الثانية فقطمن أجل نفس الهدف: رفع الامتداد و النفوذ الأمريكي أكثر على بقية العالم. و أخيرا بعد هذه الحرب من أجل هذه المرة ضمان و تقوية هيمنتهم سيعملون على قيادة ما يسمى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
يتضح بأن الامبريالية الرجعية و التحريفية بدعمها لما يسمى حقوق الإنسان بدون تبيان حقيقتها الطبقية لم يتقنوا قبل كل شيء حقوقهم و حرياتهم البرجوازية قاهرين بذلك الشعوب و الدول المقهورة.
و اليوم ايضا يستمر النظام الامبريالي دائما في سلك نفس النهج أصبح يستعمل بشكل أكبر حقوق الإنسان لفرض قوانينه عالميا من أجل من جهة تبرير بهذا الإنحراف تدخلاتها في أي دولة بالعالم و بالتالي تشرع اضطهاد كل معارض لسيادتها و من جهة أخرى محاولة سحق نهائيا حق السيادة الاستقلال و التقرير الذاتي للشعوب الأمم و الدول: كما يفسرون ذلك بأنفسهم بقولهم حقوق الإنسان أعلى من سيادة أي دولة كانت.
المثال الأكثر وضوحا على هذه الحقيقة كان الحرب على العراق، و الحصار الذي عانى منه هذا البلد، بسبب هذه الحرب الإبادة الجماعية بين الشعوب العربية الى اليوم حصد في العراق أكثر من 700000 وفاة أكترهم أطفال.
لكن هذا المثال بعيد عل أن يكون الأول لأن حرب الخليج كانت مسبوقة بتلك التي قام بها المحتجين بنكاراغوا بتدخل من غريناد من أجل إقامة نظام تابع للولايات المتحدة بالتدخل في الباناما و أخيرا بالتدخلات العديدة خصوصا الفرنسية في افريقية من أجل دعم النقاط الامبريالية.
الى هذه اللائحة غير المحصورة انضافت الإبادة الجماعية المنظمة ضد الشعب الرووندي مما خلف 800000 شخص تحت المباركة المباشرة للامبريالية ، الحرب في يوغوسلافيا و المدابح ضد الشعب الجزائري حيت تواجد كل الشركاء ، و أخيرا لا يمكننا عدم ذكر الإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي المرتكبة أساسا من طرف الدولة الفاشية التركية التي قادت حتى الآن تدمير 3000 قرية و طردت أكثر من 3 ملايين من الأكراد من ديارهم.
من جهة أخرى كل يوم. نحن محاطون بمخططات إنسانية باتفاقيات و معاهدات التي تهدف حقيقة الا للحفاظ على الوضع كي تعظم أكثر الامبريالية و التحريفية لمحلية، منذ الثمانينات 20 عملية سلام طرحوا و فيض من المعاهدات الدولية لم تتوقف عن الصراع لكن ضمن كل هذه الخطط السلمية سواء كانت في فلسطين في انغولا في السالفدور في غواتيمالا في ايرلندا الشمالية في يوغوسلافية في افريقيا الجنوبية و اللائحة طويلة. و لن تنجح أي منها أبدا و أخيرا تنضاف ولادة المنظمات غير الحكومية التي تتكاثر مثل الفطريات في كل أرجاء العالم و التي لها كمهمة أساسية أن تنوب على رسل القرن الماضي أي أن تحاول أن تنزع التوافق و الاستسلام في كل مكان كي تحاول في الأخير دفع الجماهير للقبول بالسيطرة الامبريالية و الرجعية المحلية.
يتحدثون عن كرامة الشخصية الإنسانية و الحق في حياة اقتصادية كريمة و التطور الاجتماعي للأغلبية الساحقة من شعوب العالم لكن 5600 مليون من سكان العالم ،4600 مليون 80 بالمائة من الساكنة الإجمالية تسك في شروط الفقر المدقع في الدول المقهورة ذات الاقتصاد المتخلف الخاضع للملاكين العقاريين و الرأسمالية الامبريالية و البيروقراطية، و الذي من جهة يمنع تطور سياسة اقتصادية وطنية مستقلة من جهة أخرى حل بذلك كل المشاكل التي تعاني منها هذه الدول كالمجاعة و نسبة وفيات الأطفال العالية جدا.
و هكذا في ثلاث قارات أفريقيا آسيا أمريكا اللاتينية يموت كل يوم 40 ملين طفل المؤشر الصحي فيها يرثى له و معدل الأمراض المعدية يصل إلى مستويات جد عالية كما تبين ذلك أرقام المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة على المستوى العالمي ضمن 30 مليون مصاب اليوم 20 مليون منهم يعيشون في أفريقا.
و أخيرا تضاف إلى مجموع هذا الإطار دانتيا لكي تخضع دائما أكثر هذه الدول.
من جهة أخرى أيضا في هذا الجزء من العالم يظهر يشكل أكثر توحشا منافسة الامبريالية فيما بينها و التي تحاول حل صراعاتها بالحروب سواء بتدخل مباشر أو بتسخير الحكومات و الأنظمة العميلة.
و بالتالي منذ الحرب العالمية الثانية شبت قرابة 120 حربا بين الدول ، حروب انفصالية انقلابات ، انقلابات عسكرية من أجل تغيير دائرة البرجوازية الكبرى بأخرى. مما سبب في مذابح قرابة 17 مليون قتيل حسب خبرائهم، بالإضافة إلى نزوح عدد كبير من السكان سواء داخل الدول أم خارجها . الأرقام الرسمية للاجئين فاقت – حسب امنستي العالمية- من8 مليون سنوات الثمانينات الى 27 مليون سنوات التسعينات.
فيما يخص استعمال التعذيب، كل الجرائد و تقارير المنظمات العالمية تبين العودة الكاملة إلى هذه الممارسة من طرف الدول الرجعية و خصوصا الدول التي صادقت على الاتفاق العالمي ضد التعذيب مما يبين بطريقة لا تقبل الجدل نفاق هذه الاتفاقيات و الالتزامات الخيالية للامبريالية و الرجعية.
و بالتالي هنا أيضا تقرير أمنيستي العالمية يمكننا من إثبات هذه النقطة بما أنه يبين في 667 صفحة القسوة و مجموعة من طرق التعذيب المنفذة التي تبدأ بالضرب إلى الصعق الكهربائي مرورا بحروق السجائر و الحمض و الإعدام المصطنع و الاغتصاب....الخ
الأطفال و الشيوخ ليسوا في منأى عن هذه الممارسات اللاإنسانية و غير محتملة و أخيرا يجب أيضا فضح السياسة المفضوحة للاختفاءات المتزايدة في الدول الرجعية في صفوف المعارضين و الثوريين و عائلاتهم.
على ضوء التاريخ و الأرقام الحقيقية الحالية يتجلى بوضوح أن مجموع الاتفاقات الدولية تقارير حول حقوق الإنسان و حول الحقوق الاقتصادية و السياسية و كذلك مجموع البنيات المعتمدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تبين شيئين: من جهة أنهم جزء لا يتجزأ من سياسة السيطرة الإيديولوجية على الجماهير من جهة و من جهة أخرى أنهم يخدمون الامبريالية ، و خصوصا الأمريكية كي تبرر حروبها الهمجية التي لا تهدف حقيقة سوى لحل التناقضات بين الامبرياليات و الى تثبيت زعامتها العالمية.
اليوم، ما يسمى حقوق الإنسان، الخاطئة و المنافقة تمثل جزءا مهما من إستراتيجية الحرب الأقل حدة و تحولت الى وسيلة أساسية لمشروعية السياسة الخارجية و الداخلية لكل الدول الامبريالية و الرجعية.
أمام هذا يفرض على الشعوب و الأمم المقهورة مسارا واحدا، مسار ثورة الديمقراطية الجديدة و الاشتراكية و الشيوعية يعني مسار الثورة البروليتارية العالمية، التعبير الوحيد عن حق الشعب أي الحق في الثورة و في أن يثور و المسار الوحيد الممكن لخلاصه.
هذا الحق أصبح يعبر عنه اليوم باندلاع و قيام العديد من الحروب الشعبية في الجهات الأربعة من العالم . الإجابة الوحيدة الصحيحة و الحقيقية أمام الاضطهاد، و الاستغلال و الهيمنة
و في هذا المضمون نعتبر أنه من واجب الكل و الفرد من اليوم الدفاع عن حقوق الشعب و من هنا الدفاع عن المعتقلين السياسيين و معتقلي الحرب، المز الحي لرغبة هذه الشعوب المقهورة في التحرر.
و بالتالي، في كل مكان في العالم و خصوصا في البيرو، في النيبال في تركيا في فلسطين .... الخ، يعني في كل البلدان التي تتقدم فيها الحرب الشعبية أو النضال المسلح يوجد عشرات الملايين من المعتقلين الاجتماعيين و معتقلي الحرب الذين يواجهون بمخططات إبادة، الإبادة الجماعية و عمليات استرداد لا تهدف إلا القضاء على الثوار عن طريق التعذيب ، المذابح و القتل.
الى هذه اللائحة ينضاف الترحيل القسري للسجناء الاضطهاد في حق عائلاتهم و محاميهم، التكديس داخل زنازين ضيقة و في أوضاع لا إنسانية و مهينة مع غياب كامل للنظافة و العناية و في الأخير الإعدامات الجائرة و مجملة.
كل هذا يبرر بحملات مشئومة، كاذبة، مهينة متهمة المعتقلين بالمتاجرة في المخدرات، الإرهاب، قتلة و مجرمي حرب.... الخ . هذا طبعا بفضل تواطؤ الإعلام و مختلف وسائل الدعاية.د
المعتقلون السياسيون و معتقلو الحرب هم قبل كل شيء محاربين ثوريين اعتقلوا في معسرات تسيطر فيها الامبريالية و الرجعية في مختلف هذه الدول، معسكرات هدفها قبل كل شيء القضاء نهائيا على هؤلاء المعتقلين.
لأجل هذا، نعتبر أن الدفاع عن المعتقلين لا يتجزأ عن الدفاع عن حقهم العادل و المشروع و المتمثل في النضال ضد الامبريالية و من أجل الثورة ولأنه يتحتم علينا الدفاع عن معتقلينا السياسيين و معتقلي الحرب باعتبارهم ثوريين.
و من هذا المنطلق نعلن أن الرئيس كونزالو يجب أن يدافع عنه كشيوعي، كرئيس للحزب الشيوعي بالبيرور و للثورة البيروفية هو الذي ساند و أقام بلا ملل – كلل- الماوية كمرحلة جديدة ثالثة من الماركسية.
الدفاع عن حياة الرئيس كونزالو ، هذا معناه : من جهة سحق الخط الانتهازي لليمين الاستسلامي و التحريفي الذي يدعي أن ما يسمى الرسائل من أجل اتفاقيات السلام هي للرئيس كونزالو و من جهة أخرى تجاوز الصعاب بتطوير الحرب الشعبية كما يفعل الحزب الشيوعي بالبيرو. الدفاع عن حياة الرئيس كونزالو هذا يعني سحق أنصار الثورة المضادة الامبريالية الرجعية و التحريفية.


III-
من هذا المنطلق المدافع عن حقوق الشعب و مكتسباته فيما يخص القانون العالمي نطالب:
1- الاعتراف بصفة معتقل سياسي و معتقل الحرب و بالتالي تطبيق النص 3 من البروتوكول الثاني الإضافي المشترك في الاتفاقيات الأربعة لجنيف، و كذلك مجموعة من القواعد العالمية لصالح المعتقلين.
2- احترام القانون الموضح في الاتفاقيات العالمية كالحق في حرية التفكير، في حرية التعبير، في افتراض البراءة...
3- عدم تدخل الدول الامبريالية و الدول الشركاء في الصراعات المسلحة
4- التوقيف الفوري لكل تعذيب - الإبادة الجماعية- ضد السجناء السياسيين و معتقلي الحرب.
5- التوقيف الفوري للسياسة المنكوبة للاختطاف
6- التوقيف الفوري للمضايقات لعائلات و محاميي المعتقلين السياسيين و معتقلي الحرب
7- التوقيف الفوري لسياسة الاسترجاع داخل السجون
8- تحسين ظروف معيشة المعتقلين السياسيين و معتقلي الحرب و إقرار حرية الزيارة
9- التطبيق الفوري لكل طلبات المعتقلين السياسيين و معتقلي الحرب
واجب كل واحد منا الدفاع المستميت عن معتقلي الحرب و المعتقلين السياسيين، الدفاع على رسالتهم و جعل نضالهم البطولي معركتنا. فقط النضال العنيد ضد الامبريالية و الرجعية يمكن أن يوصل إلى انعتاق الشعب و تطبيق حقه. نحن الشعب و المستقبل ملكنا.
فلندافع عن الحياة الرئيس كونزالو كقائد ل ج.ش.ب و الثورة البيروفية.
عاش نضال المعتقلين السياسيين و معتقلي الحرب
عاشت الحرب الشعبية
عاشت الثورة البروليتارية العالمية
عاشت الماركسية اللينينية الماوية


ترجمة : روزا المغرب





--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقوق الانسان ام حقوق الشعب2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إلــــى الأمــــام :: ********الــنـــضــالات الــجــمــاهـيـريــة******** :: ***حــقـــوق الإنــســـان***-
انتقل الى: