إلــــى الأمــــام


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 alhokm addati 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
guvarazool

avatar

عدد الرسائل : 219
تاريخ التسجيل : 12/03/2007

مُساهمةموضوع: alhokm addati 2   الإثنين أبريل 09, 2007 8:10 am

تأسست البوليساريو، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، في ‏ماي 1973 حين قامت ‏مجموعة من البدو الصحراويين بمهاجمة حامية استعمارية ‏إسبانية في ما كان يعرف آنذاك بالصحراء ‏الإسبانية، و البوليساريو تمخضت عن ‏حركة سابقة لتحرير الصحراء الغربية، حركة التحرير، و التي قمعتها ‏إسبانيا في ‏‏1970. و قد استفادت حركة التحرير كثيرا من تجربة المقاومة الصحراوية ـ ‏الموريتانية ـ ‏الجزائرية ـ المغربية و التي لم تعمر طويلا، 1957ـ1958 ، و التي تم ‏كسر شوكتها بتعاون إسباني ‏فرنسي. تلك الانتفاضة جاءت فقط 25 عاما بعد أن ‏أعلنت إسبانيا أنه لم تعد هناك مقاومة مسلحة لملكيتها ‏للإقليم. فمنذ تأسيسها لأول ‏مستعمرة في سنة 1884 و إلى ذلك الحين 1934، واجهت إسبانيا مقاومة ‏متقطعة. ‏
‏ لقد كان أكبر انتصار للبوليساريو في حربها ضد إسبانيا ( 1973ـ1975) هو الدعم ‏الشعبي الذي ‏استطاعت أن تحصل عليه، فقد قالت بعثة أممية زارت الإقليم في سنة ‏‏1975في تقريرها أنه لم تكن أية ‏حركة، بما في ذلك الحركات التي تدعمها إسبانيا و ‏المغرب، تبدو للعيان أكثر شعبية من البوليساريو. كما ‏تلقت حركة تحرير الصحراء ‏الغربية دفعا آخرا كبيرا في 16أكتوبر 1976 حين رفضت محكمة العدل ‏الدولية ‏مطالب المغرب و موريتانيا بالصحراء الغربية إذ نادت محكمة لاهاي بتنظيم استفتاء ‏لتقرير المصير.‏
‏ ‏ ‏ و رغم أن تقرير المصير لم يحدث بعد، إلا أن البوليساريو أعلنت جمهوريتها في ‏‏27فبراير1976في منطقة ‏بئر لحلو النائية. و في نفس الوقت كان المسؤولون ‏الأسبان يسلمون السلطة على الإقليم إلى المغرب و ‏موريتانيا على إثر معاهدة سرية ‏عقدت في 14 نوفمبر 1975. لقد أقنع الغزو المغربي الموريتاني الكثير من ‏‏الصحراويين بالهروب من الإقليم ليجدوا طريقهم لاحقا إلى الجزائر، أين بقوا إلى ‏اليوم. و رغم أن موريتانيا ‏أسقطت مطالبها لاحقا، فقد خاض المغرب و البوليساريو ‏حربا لمدة 15 عاما جرت فيها المواجهة بين الجيش ‏المغربي المسلح من الغرب و ‏الممول من السعودية و معرفة مقاتلي البوليساريو ـ السكان الأصليين ـ ‏للأرض ‏بالإضافة إلى التسليح الجزائري و الليبي الخفيف. و بعد أن عرفت الحرب ركودا في ‏منتصف ‏الثمانينات، توقفت في عام 1991 عندما توصلت الأمم المتحدة إلى وقف ‏لإطلاق النار.‏
‏ وافق المغرب على وقف إطلاق النار لأنه كان يعول على رعاية مصالحه في ‏مجلس الأمن من طرف ‏الولايات المتحدة و فرنسا، و لبت البوليساريو نداء الأمين ‏العام للسلام لأنها وعدت باستفتاء حول الاستقلال و ‏الذي حرمت منه لزمن طويل.‏
‏مسلسل سلام متراجع، يلاحظ الكاتب البريطاني في هذه الدراسة ويعود بملف القضية الى المربع الاول : "‏ إذ بدا أن مسلسل السلام في الصحراء الغربية يسير بخطى متثاقلة، فذلك لأنه في ‏الواقع كان يسير إلى ‏الوراء. منذ 1981 و إلى غاية 1999 كانت المفاوضات ‏مسبوقة بتعهد من الملك الحسن الثاني بالسماح ‏بأجراء واحترام استفتاء حول ‏الاستقلال. و تحت شروط مخطط السلام الأممي الذي مهد لوقف إطلاق النار، ‏‏حاولت المينورسو عبثا من 1991 و إلى 1999 تطبيق الاستفتاء . و بدا أنه منح فرصة جديدة ‏للاانبعاث سنة 1997 عندما عين الأمين العام الجديد ‏كوفي عنان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس ‏بيكر كمبعوث شخصي له إلى ‏الصحراء الغربية. ‏
‏ و لكن الاستفتاء و دعم المغرب له ماتا فعليا بموت الملك الحسن الثاني سنة 1999 ‏‏. أول الخطوات الكبرى ‏التي قام بها الملك محمد السادس هي إقالة وزير الداخلية ‏إدريس البصري المشرف(...) ‏هذا التصرف الجسور و الذي استقطب بال الملاحظين داخل وخارج المنطقة كان ‏الغرض ‏منه إعلان القطيعة مع الماضي المظلم للمملكة، لكن أيضا كان إزاحة لأكبر ‏مناصري الاستفتاء في ‏الصحراء الغربية من النظام القديم.‏
‏ لقد كان جزء من مهمة البصري في عهد الملك الحسن الثاني،بالاضافة للامن ، ‏ترتيب الانتخابات. فإذا كان بإمكانه الحصول على أصوات 90 ‏‏% من المغاربة لصالح الدستور، سيتمكن ‏بالتأكيد من إغواء 120.000 صحراوي ‏لاختيار الانضمام إلى المغرب. و لكن بحلول منتصف سنة 1999 ‏بات من الواضح ‏أن تكتيك البصري ـ ملأ اللوائح الانتخابية بالمغاربة على أنهم صحراويين ـ قد باء ‏‏بالفشل. ‏
‏ في الوقت الذي كان يغادر فيه البصري، كان مجلس الأمن يتلقى درسا قاسيا في ‏تيمور الشرقية، فبينما كان ‏المينورسو يعلن عن لوائح التصويت في الصحراء ‏الغربية، تحول إستفتاء تقرير المصير في تيمور الشرقية ‏وبسرعة إلى حمام دم. فقد ‏تعرض التيموريين مرة أخرى إلى التهديد من طرف الجيش الاندونيسي بعد أن ‏‏رفضوا عرض إندونيسيا للحكم الذاتي وتمسكوا بقوة بخيار الاستقلال وبسبب ‏الضغوط القوية للتدخل، إضطر ‏مجلس الأمن إلى إستخدام القوة لحماية تيمور ‏الشرقية. وفي الصحراء الغربية كانت الأمم المتحدة تميل إلى ‏حدوث سيناريو مماثل. ‏‏وعليه لم يكن مفاجئا تناول كوفي عنان في أول تقرير له في فبراير 2000 حول ‏الصحراء الغربية، ‏لمجموعة من النقاط تعارض الاستمرار في العمل بمخطط ‏التسوية لسنة 1991، واحدة من هذه النقاط كانت ‏‏" أنه لا يمكن تحديد وبدقة وقتا ‏لهذا الاستفتاء " لان الأطراف لم تتفق بعد على من يحق له التصويت، وأكثر ‏أهمية ‏من ذلك، يشير الأمين العام إلى " وحتى لو نظم الاستفتاء فرضا...و كانت النتيجة ‏غير مقبولة ولا ‏معترف بها من قبل أحد الأطراف، يجب الإشارة إلى عدم وجود آلية ‏تسمح باستخدام القوة لمعالجة ذلك". ‏وبكلمات أخرى، فالمغرب قد يخسر الاستفتاء ‏ويرفض مغادرة الإقليم، وسيكون مجلس الأمن غير مهيأ ‏للتدخل، بحسب اعتقاد الكاتب في ظل عدم ادراج القضية ضمن البند السابع .‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
alhokm addati 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إلــــى الأمــــام :: ********الــنـــضــالات الــجــمــاهـيـريــة******** :: ***حــقـــوق الإنــســـان***-
انتقل الى: